دعا معالي وزير الخارجية عبد الله شاهد إلى دعم ومساعدة دوليين في جهود إعادة بناء المالديف كدولة أكثر مرونة بعد جائحة كورونا.
وفي معرض إبداء ملاحظاته في الحفل الافتراضي الذي أقيم للدبلوماسيين بمناسبة يوم الاستقلال ، أشار وزير الخارجية عبد الله شاهد إلى أن المالديف أصبحت عضوًا في الأمم المتحدة قبل 55 عامًا، مع العلم أن الاعتراف والدعم الدوليين سيكونان أساسيان لبقاء الدولة التي كانت أصغر واحدة من أفقر الدول المستقلة في ذلك الوقت. وأشار الوزير إلى أن البلاد واجهت العديد من التحديات بعد الاستقلال مباشرة ، مثل نقص الموارد البشرية وضعف البنية التحتية والاقتصاد المتطور ، من بين العديد من التحديات الأخرى. لكنه قال إن البلاد كانت قادرة على التغلب على العديد من العقبات التي واجهتها عند الاستقلال ، ومواجهة العديد من التحديات والأزمات على مر السنين وتحقيق النجاحات العديدة التي حققتها اليوم ، بدعم من المجتمع الدولي.
وفي حديث آخر ، قال وزير الخارجية إن الاستقلال قد تداخل بشكل واضح مع الاعتماد المتبادل على المالديف ، مضيفًا أن السياسة الخارجية للرئيس إبراهيم محمد صالح تتجه نحو تعزيز العلاقات القائمة ، وإقامة علاقات جديدة. وفي هذا الصدد ، كشف الوزير أن المالديف أقامت الآن علاقات دبلوماسية رسمية مع 172 دولة من أصل 193 دولة عضو في الأمم المتحدة ، مضيفًا أن البلاد ستواصل تكثيف وتنشيط هذه الشراكات التنموية ذات المنفعة المتبادلة.
كما سلط وزير الخارجية الضوء على هذه الأوقات غير المسبوقة ، مشيرا إلى غياب الاحتفالات السنوية الرسمية في يوم الاستقلال بسبب جائحة كورونا. وذكر الوزير أن الوباء ضرب الدول الجزرية الصغيرة مثل المالديف بشكل خاص بسبب الاعتماد على السياحة. وأضاف أن كورونا أجبرت الحكومة على اتخاذ قرارات صعبة لصالح احتواء الانتشار ، مثل إغلاق الحدود لمدة 110 أيام ، مما أدى إلى عرقلة دخل البلاد بشكل فعال.
وعبر وزير الخارجية عن أن العالم كله في نفس العاصفة وإن كان في قوارب مختلفة ، مضيفا أن التعاون والاعتماد المتبادل والشراكة هي الطريق إلى الأمام حيث يتطلع العالم إلى إعادة البناء بعد الوباء. وعلى هذا النحو ، ناشد الوزير المساعدة الدولية لمساعدة المالديف لإعادة البناء كدولة أكثر مرونة.
وأثنى على العديد من الشركاء الدوليين الذين مدوا يد العون إلى المالديف وسط الأزمة العالمية وأعرب عن تقديره لها.
وفي ختام تصريحاته ، أعرب وزير الخارجية عن أمله في تعزيز الشراكات القائمة مع العديد من شركاء التنمية في المالديف في الأيام القادمة.
advertisment
advertisment