
إن الإسلام بروحه السمحة وتعاليمه القويمة لم يكن في يوم من الأيام يدعو أحدا إلى اعتناقه بالجبر والقهر وإنما كان وسيظل دينا يدخله الناس أفواجا مبهورة بحكمه وشرائعه وسماحته وروحانيته.. كما كان الشأن بالنسبة لأهل المالديف المسلمين.. وقصة إسلام سكان

المحيط الهندي له تأثير كبير على البلاد كحاجز للحرارة، ويمتصها، ويخزنها، ويصدر الحرارة الاستوائية ببطء، وتتراوح درجة حرارة جزر المالديف بين 24 ْ- 33 ْم، بالرغم من أن الرطوبة عالية نسبياً، وتبقي أنسام البحر الباردة الثابتة انتقال الهواء والحرارة ساكناً.