fbpx

أصل تسميتها مالديف

عرفت المالديف بالكثير من الأسماء المختلفة خلال تاريخها الطويل لأكثر من ألفي سنة، بالرغم من أن عدة أسماء مختلفة معطية، الموقع ووصف الجزر تؤكد أنها مالديف. وقد اشتق الاسم “مالديف” من تسمية بحارة اليمن للجزيرة ب “محل دبيات” Mahal Dibiyat، والتي ذكره ابن بطوطة في رحلته الشهيرة ولا يزال هذا الاسم مستخدما على شعار جمهورية جزر المالديف. وقد جرى الإفرنج على الاصطلاح الآري وهو: مهل ذيبة، وحرف التاء (المربوطة) غير منطوق عندهم فقالوا مل ذيب ثم انتهوا إلى Maldives وجاء المترجمون في هذه الأيام فنقلوا عنهم بغير علم ولا روقة فقالوا “مالديف” وهو خطأ. وأهلها – وقد رأيتهم – لا يزالون يقولون مهل ذيبة “ذيبة المهل”.

تشير الدراسات المقارنة في اللغويات والعادات والتقاليد في المالديف إلى انحدار المستوطنين الأوائل من السلالة الدرفيدية من ولاية كيرالا في فترة سانجام (300 ق م – 300 م. وترجح هذه الدراسات إلى أن هؤلاء المستوطنين ما هم إلا صيادون قدموا من جنوب شبه القارة الهندية والسواحل الغربية لسريلانكا. يعتبر شعب غيرافارو – والذي ينحدر من التاميل – أحد أول المستوطنين في المالديف حيث ذكر وجودهم الفلكلور المالديفي وتأسيسهم لحكم ملكي في ماليه. كما أدت الرحلات البحرية لشعب كيرلا إلى استيطان التاميل في كل من لكشديب والمالديف حتى اعتبرت هذه الجزر كمجموعة واحدة في الأرخبيل، كما أدت هذه الرحلات إلى تأثر سكان المالديف بلغة التاميل والمالايالام، ويظهر هذا التأثر في أسماء الأماكن والشعر والرقص والمعتقدات الدينية. يجادل البعض بأن مستوطنين من غوجارات شكلوا الطبقة الرئيسية من الهجرة للمالديف، حيث بدأت الرحلات البحرية من غوجارت إلى المالديف في عهد حضارة وادي السند. كما تشير بعض الدارسات إلى احتمالية قدوم بعض المهاجرين الأوائل من جنوب شرق آسيا.[14]

قدم السنهاليون بقيادة الأمير فيجايا إلى المالديف في الفترة ما بين عام 543 ق م حتى 483 ق م إثر إجبارهم على مغادرة موطنهم الأصلي في أوريسا. ووفقاً لماهافنسا – قصيدة تاريخية كتبت في عهد ملوك سريلانكا – ضلت إحدى السفن المبحرة في أسطول الأمير فيجابا ووصلت إلى جزر المالديف. كما تشير بعض الدلائل إلى قدوم العرب والآسيويين إلى المالديف وخاصة في الجزر المرجانية الجنوبية للمالديف.

• – ق 5 ق م: تم تعمير جزر المالديف من لدن البوذيِين القادمين من الهند وسريلانكا.
• – 1153 م: دخول جزر المالديف في الإسلام.
• – 1558 – احتلال برتغالي
تؤكد الدراسات المقارنة للتقاليد والعادات الثقافية واللغوية والشفهية المالديفية بأن المستوطنين الأوائل كانوا من الدرافيديانيين، ومن المحتمل أن يكونوا صيادي سمك من السواحل الجنوبية الغربية من الهند.

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on linkedin
Share on pinterest
Share on telegram
Share on email
روابط
السياسة في جزر المالديف تحدث في إطار الجمهورية الرئاسية، حيث الرئيس هو رئيس الحكومة. يترأس الرئيس السلطة التنفيذية ويعين الوزراء. إن الرئيس يرشح لفترة خمس سنوات من قبل اقتراع سري
لم يترك المالديفيون الأولون أي آثار أثرية. لربما كانت مبانيهم مبنية من الخشب، وسعف النخيل، والمواد القابلة للتلف الأخرى، مما جعلها تتلف في ملح ورياح المناخ الاستوائي. بالإضافة، فإن الرؤساء
جاءت البوذية إلى جزر المالديف في وقت توسع الإمبراطور أشوكا، وأصبحت الدين السائد لأهل جزر المالديف حتى القرن ال12. ملوك المالديف القدماء روّجوا للبوذية، وأول كتابات المالديف والإنجازات الفنية، في