fbpx

تجربتي في المالديف

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
Share on telegram
Share on email

أتحدث عن تجربتي في جمهورية المالديف خاصة عندما تم توجيهي إليها ممثلا للبعثة التعليمية السعودية قبل عشرين عاما ولقد قضيت أجمل أيام عمري في تلك البلاد الجميلة وما زلت حتى اليوم متواصلا مع شعب المالديف فهم نعم الأصدقاء وأوفى الأنقياء كما أني أقوم بزيارتهم من حين لآخر وإن أردت أن أصف المالديف فربما لا تسعفني الكلمات فهي بلاد حباها الله جمالا في الطبيعة وصفاء في سمائها واعتدالا في مناخها هواؤها عليل لايوجد فيه أدنى مسببات التلوث والسياحة فيها مأمونة والأنفس عند ذهابك إليها محفوظة ، ذلك لأن شعبها كاملا يدين بدين الإسلام وتعتبر من أحسن أماكن السياحة وآمنها في العالم بسبب أن مقوماتها كلها متوفرة فيها ،كما أنها مكان متميز لخصوصية الأسرة المسلمة حيث يمكنهم السباحة وممارسة جميع رياضة البحر من غير حرج .

والمالديف جمال وعراقة ولو وصفنا ذلك الجمال في جزرها وشواطئها فربما لانبالغ إذا قلنا أن رمالها الفضية ومياه بحرها الصافي ورذاذ المطر الذي ينعشك هو بمثابة نزهة للروح ترتقي بها إلى أعلى حالات الاسترخاء التي يمر بها بشر

وللمعلومية فالسياحة في المالديف لها ترتيب خاص وأجمل الطرق هو أن تقوم باختيار وتجهيز جدول رحلتك قبل وصولك إليها عن طريق مكتب سياحي أو عن طريق مخاطبة الجزيرة السياحية مباشرة أو عن طريق المواقع الالكترونية للحجز السياحي حيث ستجد مسؤولي المرفق السياحي الذي اخترته يستقبلونك بكل حفاوة عند بوابة الوصول في المطار

إن أجمل مايميز المالديف بأنها دولة ناشئة ومتطورة حيث تهتم الدولة هناك بالتشييد والبناء والأخذ بجميع أسباب التطور وكل زيارة لي للمالديف أجد الفرق واضحا في جمال المشاريع وكثرتها وهذا مما يفرحنا فنحن نتمنى للمالديف كل تقدم وازدهار.

ختاما أتمنى من الله أن يوفق الشعب المالديفي حكومة وشعبا لما فيه صلاح أنفسهم وأن يوحد كلمتهم وأن يكفيهم شر الفتن ماظهر منها وما بطن وأن يعمهم بالأمن والرخاء وحقيقة فلقد أحببت أهل المالديف حبا يعمر قلبي منذ عشرين عاما وما يزال ومن أراد أن يعتب علي في ذلك الحب فما عليه الا أن يزورهم ليعرف سبب تعلقي بتلك البلاد وأهلها

 

الدكتور : محمد علي الذبياني
ممثل البعثة التعليمية السعودية للمالديف سابقا
ومذيع متعاون – القناة الأولى .
المملكة العربية السعودية

صورة
كلمات دالّة
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on linkedin
Share on telegram
Share on email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *