fbpx

جامع الملك سلمان بن عبد العزيز: منارة إسلامية شامخة، وتحفة معمارية رائعة في قلب المالديف.

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on linkedin
Share on telegram
Share on email

أوشكت أعمال البناء والتشييد على الانتهاء، ووضع اللمسات الأخيرة في جامع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود -حفظه الله-في المالديف، الذي يعد أكبر مسجد في جزر المالديف، ويتسع لأكثر من عشرة آلاف مصلٍّ في وقت واحد. وقد بلغت تكلفة المشروع الذي تكفلت به المملكة العربية السعودية 25 مليون دولار، ويقع على مساحة إجمالية تقدر بـ 41500 قدم مربعة.

ويتكون الجامع الكبير من ستة طوابق، تضم قاعات متعددة الأغراض، ومكتبة عالمية، ومركزًا لتعليم القرآن الكريم، وفصولاً دراسية، وقاعة للمؤتمرات، إضافة إلى مواقف للسيارات، تبلغ مساحتها 44100 قدم مربعة. جامع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والذي سيكون -بإذن الله تعالى -أكبر مسجد في جزر المالديف يتسع لأكثر من 10 آلاف مُصلٍ في وقتٍ واحد مع الساحات الخارجية، ويقع بالعاصمة المالديفية ماليه.

ويتكون الجامع الكبير من ستة طوابق، تضم قاعات متعددة الأغراض، ومكتبة عالمية، ومركزًا لتعليم القرآن الكريم، وفصولاً دراسية، وقاعة للمؤتمرات، إضافة إلى مواقف للسيارات، تبلغ مساحتها 44100 قدم مربعة. تجدر الإشارة إلى أن جامع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود يعد منارة إسلامية شامخة، وتحفة معمارية رائعة في قلب المالديف.

ومؤخرا قام وفد من الشؤون الإسلامية بالمملكة العربية بزيارة تفقدية لأعمال بناء جامع الملك سلمان حيث اطلعوا خلال الزيارة على جامع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وتجول الوفد داخل المشروع واطلع على المراحل المنفذة، وأهم ما ينتظر تنفيذه خلال الفترة المقبلة من أعمال هذا المعلم الإسلامي المتميز. جاء ذلك خلال زيارة الوفد لجمهورية المالديف على هامش انعقاد الدورات العلمية والتدريبية الثانية التي تنفذها الوزارة في إطار الاتفاقية الموقعة بين الجانبين والبرنامج التنفيذي لهذه الاتفاقية، بهدف تأهيل الدعاة والأئمة والخطباء والمؤذنين التابعين لوزارة الشؤون الإسلامية في جمهورية المالديف.

ومن الجدير بالذكر أن العمل بالمشروع بدأ مطلع عام 2018م بتبرع سخي من لدن حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود-حفظه الله. وهذا إن دل على شيء؛ وإنما يدل على اهتمام خادم الحرمين الشريفين بشؤون الإسلام والمسلمين في أنحاء المعمورة.

كلمات دالّة
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on linkedin
Share on telegram
Share on email
روابط

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *