fbpx

الشيخ إبراهيم لطفي الأزهري: العالم المالديفي الذي دفن في المدينة المنورة

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
Share on telegram
Share on email

فضيلة الشيخ إبراهيم لطفي الأزهري أحد العلماء المالديفيين القدماء الذين ساهموا في ترسيخ الثقافة ونشر العلوم الإسلامية في جزر المالديف.

وقد ولد الشيخ رحمه الله في سنة ١٣١٢ هجرية في جزيرة فيوري بإقليم هودو أتول (جنوب المالديف.)

اسم أبيه أحمد ديدي، وهو من جزيرة هلودو بإقليم أدو أتول. واسم أمه دون ديدي وهي من جزيرة فيوري التي ولد فيها الشيخ.

تعلم الشيخ إبراهيم في صباه قي مسقط رأسه في هودو أتول، ثم انتقل الى مسقط رأس والده أدو أتول فتعلم ونشأ هنالك وترعرع فيه. ثم رحل إلى (ماليه) العاصمة ودرس فيها وتتلمذ على يد عدد من العلماء البارزين فيها. ومن أبرز من تتلمذ على يديهم العالم الجليل والفقيه الأديب الشيخ العلامة حسين صلاح الدين رحمه الله. ودرس الشيخ إبراهيم اللغة الأوردية في مارندو قندووارو بجزر المالديف.

ثم سافر الشيخ إبراهيم إلى جمهورية مصر العربية ودرس في جامع الأزهر الشريف وتخرج منه عام ١٩٣٠م حاصلا الشهادة العالمية. كما تعلم اللغة الإنجليزية في مصر. وعاد إلى المالديف فعين نائبا عاما للدولة وهو أول منصب تولاه بعد عودته؛ ثم تدرج في المناصب؛ وزيرا للأوقاف، و نائبا في المحكمة الشرعية، وعضوا في مجلس الشعب (البرلمان المالديفي) وأستاذا في المدرسة المجيدية، وعضوا في لجنة اللغة، وعضوا في لجنة الأوقاف.

وفي عام 1370 هجرية (1951)م غادر الشيخ إلى مكة المكرمة لأداء مناسك الحج رئيسا للبعثة المالديفية؛ فوافته المنية في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وذلك بعد أداء مناسك الحج. ودفن الشيخ إبراهيم لطفي في المدينة المنورة. رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته.

صورة
كلمات دالّة
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on linkedin
Share on telegram
Share on email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *