fbpx

القيم الأخلاقية وصناعة السياحة المالديفية

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
Share on telegram
Share on email

اشتُهرت المالديف للعالم بصناعتها السياحية كأفضل وجهة لقضاء الراحة وشهر العسل والاستجمام، وكملاذ مثالي لكل من أراد الراحة والاستمتاع بالطبيعة الجملية. وقد نشأت صناعة السياحة في المالديف قبل أربعين سنة على يد ثلة من المالديفيين، ولم تكن يومئذ بهذه المنتجعات الفاخرة والفنادق الضخمة، إنما بدأت بغرف تقليدية متواضعة. وتطويرها كان حلمًا يراود أصحابها.

ولم يخطر ببال أحدٍ؛ أن هذا الحلم سيتحقق يوما ما في المالديف، وأن صناعة السياحة في هذا البلد الصغير وفي هذه الجزر الصغيرة التي لا تكاد تراها على خارطة العالم ستنجح وستتقدم إلى هذه الدرجة العالية، وبهذه السرعة الفائقة التي نراها على أرض الواقع. وعلى الرغم من التحديات الكبيرة التي واجهتها المالديف؛ استطاعت أن تنهض بصناعة السياحة إلى أعلى المستويات، وأن تجعلها أهم محرك للاقتصاد والدخل القومي، علاوةً على ذلك؛ نموذجًا فريدا يحتذى به في العالم وقدوة يضرب بها المثل.

مهما يكن من شيء؛ لو ألقينا النظر إلى خلفية صناعة السياحة المالديفية؛ سوف نجد أن هنالك أسبابا أدّت إلى نجاح وتقدم عملية صناعة السياحة في المالديف، ويمكن القول بأن تسامح المالديفيين مع الآخرين وسماحتهم بالزوار، والقيم الأخلاقية التي اتبعوها، والمهنية التي تم التعامل بها، والجودة في الخدمات التي وفروها للسياح كانت أهم أسباب نجاح وتنمية صناعة السياحة في المالديف مع وجود رؤية استراتيجية ومركزة على الصناعة من قبل الدولة.

فالشعب المالديفي معروف بحسن أخلاقه وجميل صفاته. ولا يخفى على أحد بأن جميع الشعب المالديفي مسلمون وفقًا للدستور؛ وفي نفس الوقت يتميزون منذ القدم بقيمٍ عظيمة وصفاتٍ طيبة ومنها التسامح مع الآخر واحترام الغير والتعايش السلمي مع الآخرين. ودعوني بأن أقول إن هذه الصفات مهيمنة على طبيعة الإنسان المالديفي من غيرها، وقد أكد على ذلك الرحالة العربي ابن بطوطة رحمه الله في كتاباته عن المالديفيين.

إن جزر المالديف لكونها بلداً إسلامياًّ منفتحًا منذ أكثر من ثمانية قرون؛ تبذل قصارى جهدها لتقوية علاقتها مع العالم من خلال التعارف والتواصل مع مختلف شعوب العالم مع الحفاظ على هويتها وثقافتها، و لتحقيق هذا الهدف فصناعة السياحة المالديفية جسر متين بين المالديف وشعوب العالم.
ويذكر المؤرخون بأن المالديف قديما كانت ممرا للسفن والبواخر التجارية،كما كانت مركزا للصيادين في المحيط الهندي. وهذا مما جعل الشعب المالديفي يمتلك خبرات واسعة وقدرات فائقة في التعامل مع الآخرين بإيجابية.

ولاعتماد المالديف على السياحة اقتصاديا أصبحت المالديف وجهة سياحية عالمية، حيث يزور المالديفَ أكثر من مليون ونصف سائح سنويا. ومنهم من تعايش مع المالديفيين بكل احترام وتقدير.

ولا يفرق المالديفي بين أحد من السائحين. بل؛ كلهم سواء في منظور السياحة المالديفية. وذلك لأن الشعب ينظر إلى جميع السياح بأنهم ضيوف البلد وخدمتهم مصدر فخر للمالديف.

فأهلا وسهلا بكم
أيها الزائر أهلا لك في القلب مكانًا.

خدمة السياح مصدر فخر للمالديف

صورة
كلمات دالّة
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on linkedin
Share on telegram
Share on email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *