fbpx

أخي العربي مرحبا بكم في المالديف!

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
Share on telegram
Share on email

يسعدني سعادة غامرة بأن أسطر هذه الكلمات بمناسبة افتتاح موقع ” مالديف” الذي يهدف إلى التعريف بالمالديف من خلال إيصال معلومات موثقة وصحيحة مباشرة من المالديف إلى العالم العربي وللسائح العربي، وللشباب العربي بالأخص. وسوف نوصل المعلومات الدقيقة إليكم عبر جميع منصات التواصل الاجتماعي وأنتم في بيوتكم وذلك تشجيعا لكم لزيارة بلدكم الثاني جمهورية المالديف ولتشاهدوا جمالها وشواطئها وشعبها الطيب والقريب إلى قلوب العرب.

أخي العربي! المالديف دولة إسلامية ولها تاريخ عريق يمتد عبر تسعة قرون، ودخل شعب المالديف في الإسلام على يد داعية من المغرب العربي يدعى الشيخ الحافظ أبو البركات يوسف البربري، وكان ذلك في اليوم الثاني من ربيع الآخر عام 548هـ/1153م، وقد حكم هذا البلد بعد دخول الإسلام مجموعة من السلاطين قرابة ثمانمائة عام، ثم تحول إلى جمهورية في اليوم الحادي عشر من نوفمبر عام 1968م.

وقد زارها الرحالة العربي المشهور ابن بطوطة وقد وصف أهل جزر المالديف وصفا جميلا حيث قال: ” فلا تطرقهم لصوص الهند، ولا تذعرهم، لأنهم جربوا أن من أخذ منهم شيئاً أصابته مصيبة عاجلة، وإذا جاءت سفن العدو إلى ناحيتهم لم يتعرضوا لأحدٍ منهم بسوء، وإن أخذ أحدٌ منهم شيئاً ولو ليمونة، عاقبهم أميرهم، وضربه الضرب المبرح خوفاً من عاقبة ذلك، ولولا هذا اللطف الرباني بهم لأصبحوا هدفاً للأعداء ولما استطاعوا مواجهة قوى الأعداء”.

هكذا وصف ابن بطوطة أهل المالديف.

أخي العربي! إن العلاقة الأخوية والتاريخية والثقافية بين المالديف وبين العالم العربي قديمة ومتينة، ومن بين حكام المالديف السابقين سلاطين من سلالات عربية يمنية، وكانت اللغة العربية لغة رسمية في المالديف قديما، كما أن لأهل المالديف لغة خاصة تسمى “ديفيهي” ولأهل الجزر لهم لهجات عديدة كما أن لكل لهجة من هذه اللهجات كلمات عربية كثيرة.

أخي العربي! ان المالديف تشتهر بالسياحة، وأعجب بها العرب والغرب على حد سواء، ويأتي إلى المالديف أكثر من مليون سائح سنويا من كل فج عميق. وسطروا زياراتهم للمالديف في كتبهم وفي شعرهم، ولهم فيها ذكريات لا تُنسى. ووصف بعضهم بأن المالديف جنة الله في الأرض. ومن زارها عاد إليها.

ومهما يكن من شيء؛ اشتهرت المالديف مكانا لقضاء شهر العسل، ولن يجد إنسان كلمات للتعبير عن جمال بحارها وبياض شواطئها وسكون هدوئها. وتعد من أهم الوجهات السياحية التي يختارها العديد من السائحين ومن يهوى الفعاليات البحرية والاستجمام في الشواطئ والمنتجعات البحرية، وهي تمتاز بفعاليات ركوب الامواج والرياضات الشاطئية والطيران الشراعي البحري والعديد من الرياضات البحرية التي يمكن للسائح الاستمتاع بها.

واعتمدت المالديف على السياحة اقتصاديا بشكل شبه كلي، حيث تعتبر السياحة العمود الفقري للاقتصاد المالديفي، وتأثرت المالديف اقتصاديا بجائحة كورونا، وبذلت قصارى جهدها لتجاوز هذه الأزمة التي ضربت اقتصاد العالم ودمرت كل الخطط المالية والتجارية.

وبعد القضاء على الجائحة تحاول المالديف أن تنهض بكل قوتها وسوف تشرق الشمس مرة أخرى في المالديف إن شاء الله، وتفتح المالديف المطارات الدولية وجميع المنافذ في 15 يوليو 2020م وتستعد لاستقبال السياح من جديد. ولذلك ندعو العرب والمسلمين لزيارة المالديف ودعم الشعب المالديفي لتجاوز هذه المحنة. والعرب لهم مكانة خاصة في قلوب جميع الشعب المالديفي.

‏أشرق النور وبانا مرحبا بمن أتانا *** أيها الزائر أهلاً لك في القلب مكاناً.

صورة
كلمات دالّة
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on linkedin
Share on telegram
Share on email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *